من سكرتير إلى شريك إداري
أولاً: أهداف
- الانتقال من الدور التنفيذي التقليدي إلى دور الشريك الإداري الفعال
- تنظيم وإدارة الأولويات ووضع خطط عمل واضحة لتنفيذ المهام بكفاءة
- إنجاز الأعمال ضمن الأطر الزمنية المحددة وتقليل تراكم المهام
- إدارة المكاتب باحترافية باستخدام أحدث الأدوات والتقنيات الرقمية
- تطبيق أسس واستراتيجيات إدارة المكاتب الحديثة
- إعداد وتنظيم المراسلات والتقارير بأسلوب مهني يعكس صورة المؤسسة
- استخدام البرامج والتطبيقات الحديثة لتحسين كفاءة العمل الإداري
ثانياً: المحاور
- المفهوم الحديث لإدارة المكاتب ودور السكرتير كشريك إداري
- أهمية السكرتارية في دعم القيادات وتحقيق الكفاءة التنظيمية
- مهارات التخطيط وتنظيم الأعمال وإدارة الوقت بفعالية
- تنظيم الاجتماعات والجداول وإدارة الأولويات اليومية
- إعداد وتنسيق المراسلات والتقارير والعروض التقديمية
- مهارات الاتصال الفعال والتعامل الاحترافي مع المدراء والزوار
- إدارة المكاتب واستقبال الزوار وفق أفضل الممارسات المهنية
- استخدام التقنيات والبرامج الحديثة في إدارة الأعمال المكتبية
- تنسيق السفر والحجوزات باستخدام وسائل الاتصال الحديثة
ثالثاً: مخرجات
- أداء دور إداري متقدم يتجاوز المهام التقليدية للسكرتارية
- إدارة المكتب بكفاءة عالية ودعم متخذي القرار بفعالية
- تنظيم الأعمال والمهام بطريقة احترافية ومنهجية
- إعداد تقارير ومراسلات تعكس جودة الأداء المؤسسي
- تحسين التواصل الداخلي والخارجي داخل المؤسسة
- استخدام الأدوات التقنية لتعزيز الإنتاجية
- بناء صورة مهنية متميزة كـ “شريك إداري” داخل بيئة العمل